مؤسسة آل البيت ( ع )

393

مجلة تراثنا

وأقله أن يذكر في مدحه وثنائه ما يليق بجلاله ، وأجود ما كان ذلك بذكر شئ من أسمائه الحسنى ، لقوله : * ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) * ( 1 ) ، ولقول الصادق ( عليه السلام ) : " وأكثر من أسماء الله عز وجل ، فإن أسماء الله كثيرة " ، فإن أردتها فاطلبها من كتاب عدة الداعي ( 2 ) . وإن شئت فاذكر من الثناء ما روي عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) [ قال : في كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ] ( 4 ) إن المسألة بعد المدحة ، فإذا ( 5 ) دعوت الله فمجده . قال : قلت : فكيف نمجده ؟ قال : تقول : يا من هو أقرب إلي من حبل الوريد ، يا من يحول بين المرء وقلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من ليس كمثله شئ ( 6 ) . وإن شئت فمجده بقول : الحمد لله الذي علا فقهر . وإن شئت بالتمجيد ( 7 ) المتقدم عليه . * * *

--> ( 1 ) سورة الأعراف 7 : 180 . ( 2 ) عدة الداعي : 298 وما بعدها . ( 3 ) راجع : عدة الداعي : 148 . ( 4 ) من " ط " ، وفي الكافي : إن في كتاب . . . ( 5 ) في " ش " : فإن . ( 6 ) الكافي 2 / 484 ح 2 ، فلاح السائل : 35 ، وسائل الشيعة 7 / 80 ح 3 ، بحار الأنوار 93 / 315 ح 22 . ( 7 ) في " ط " : بالتحميد .